ظاهرة جديدة بدأ يعاني منها مجتمعنا في الآونة الأخيرة منذ بزوغ فجر الطفرة التكنولوجية وعصر السموات المفتوحة الذي جاء مواكبًا لتحولات وتطورات طرأت على المجتمع السعودي نتيجة الطفرة النفطية وتفور سبل الحياة السهلة، فالجولات الحديثة وشبكات الإنترنت والقنوات الفضائية أوقعت الكثير من الفتيات فيما يعرف بقضايا الابتزاز، تلك الظاهرة التي بدأت في الظهور ثم أخذت في الاستفحال وتطورت أساليبها وطرقها، هدفها واحد وهو استغلال الفتاة ماديًا أو جسديًا وانتهاك محارم الله، وطريقها هو السيطرة على قلب وعقل الفتاة عبر كلام حلو معسول، لتقع فريسة خاضعة لإشباع رغبات المبتز.
واقع مرير:
يقول الدكتور عبد المحسن بن عبد الرحمن القفاري، مدير مركز البحوث والدراسات بالرئاسة العامّة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: توصّلت الدراسة التي أجريت من خلال عيّنات القضايا المضبوطة من قبل مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفترة الأخيرة إلى بشاعة بعض وقائع الابتزاز والتي اشتملت على الإهانة والعنف، بل والتعذيب أحياناً مع التعدّي على العرض، وسلب المال، والأذى الجسديّ والمعنويّ.
إحدى الفتيات تعترف أنها مضطرة لدفع مبالغ طائلة لأحد الشباب الذي تعرفت عليه قبل فترة، ولم يكن بينهما سوى مكالمات هاتفية، استغلها بخبثه، وقام بتسجيل كل مكالماتها معه، وبعد أن فكرت في التوقف عن تلك المكالمات المشبوهة ظهر لها بوجه آخر، وبدأ يهددها بفضحها ونشر مكالماتها عبر البلوتوث، إلا أن تحقق مطالبة، وظلت 14 عامًا ترفض الزواج وترد الخطاب حتى استعانت بالهيئة وقبض على الشخص الذي كان يبتزها.
فتاة أخرى صورها شاب في حين غفلة، وبدأ يساومها يوميا، ويطلب منها تقديم تنازلات من أجل عدم نشر صورها، حتى أصبحت حياتها لا تطاق، وهي تفكر الآن في الانتحار.
والمعاناة لا تقتصر على الفتيات المتورطات، اللاتي تورطن في علاقات ببعض الشباب، فهناك الكثير من الضحايا من البريئات، اللاتي ليس لديهن أي علاقة، تقول إحدى الفتيات إنه تم تصويرها في إحدى حفلات الزواج دون علمها، وبعد فترة ظهر لها شاب، وأخبرها أن صورتها لديه، ومن ثم بدأ في ابتزازهاـ تقول بحسرة " لا أعرف ماذا افعل؟، فالكل سيظن أني قصدت أن أتعرض للتصوير، خاصة وأن المقطع كما قيل قد صور بشكل محترف، ويوحي بأني على علم بذلك"، وتضيف أنها لن تخبر أحداً فليس هناك من يتفهم مشكلتها.
أشكال الابتزاز:
وتتعدّد أشكال وصور الابتزاز؛ فهي إمّا أن تكون بالصور، أو الفيديو، أو بالرسائل الغراميّة، أو بالمكالمات المسجّلة، وغالباً ما يطلب المبتزّون الأموال من الضحايا، أو استمرارهنّ في العلاقة الآثمة. وحال رفض الفتيات للتهديدات يقوم المبتزّ بإفشاء العلاقة للأب، أو للأخ، أو حتى للزوج، بل قد يصل الأمر إلى نشرها على الإنترنت.
ويمثل الاستخدام السلبي لتكنولوجيا المعلومات والتقنية الحديثة للإنترنت عنصراً مهماً في انتشار هذه الجرائم التي يستغلها ضعاف النفوس لتحقيق أهدافهم الدنيئة في استهداف الفتيات وتهديدهن بالفضائح وتوزيع ونشر صورهن في أوضاع مشينة
أسباب انتشار الابتزاز:
وعن أسباب انتشار وقائع ابتزاز الفتيات ترى د.سهيلة زين العابدين داعية إسلاميّة وناشطة حقوقيّة: إنّ من أهم الأسباب وراء انتشار هذه الجرائم هو عدم توافر الرقابة من قبل الأهل على الأبناء، وغياب الحوار بينهم، فلو كان هناك رقابة وحوار لما وقعت الفتاة فريسة في أيدي الشباب، ولما أقامت علاقة غير شرعيّة معهم لأنّها ستكون قد تلقّت النصيحة والإرشاد من والديها.
ونرى أن من أهم أسباب انتشار ظاهرة الابتزاز:
واقع مرير:
يقول الدكتور عبد المحسن بن عبد الرحمن القفاري، مدير مركز البحوث والدراسات بالرئاسة العامّة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: توصّلت الدراسة التي أجريت من خلال عيّنات القضايا المضبوطة من قبل مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفترة الأخيرة إلى بشاعة بعض وقائع الابتزاز والتي اشتملت على الإهانة والعنف، بل والتعذيب أحياناً مع التعدّي على العرض، وسلب المال، والأذى الجسديّ والمعنويّ.
إحدى الفتيات تعترف أنها مضطرة لدفع مبالغ طائلة لأحد الشباب الذي تعرفت عليه قبل فترة، ولم يكن بينهما سوى مكالمات هاتفية، استغلها بخبثه، وقام بتسجيل كل مكالماتها معه، وبعد أن فكرت في التوقف عن تلك المكالمات المشبوهة ظهر لها بوجه آخر، وبدأ يهددها بفضحها ونشر مكالماتها عبر البلوتوث، إلا أن تحقق مطالبة، وظلت 14 عامًا ترفض الزواج وترد الخطاب حتى استعانت بالهيئة وقبض على الشخص الذي كان يبتزها.
فتاة أخرى صورها شاب في حين غفلة، وبدأ يساومها يوميا، ويطلب منها تقديم تنازلات من أجل عدم نشر صورها، حتى أصبحت حياتها لا تطاق، وهي تفكر الآن في الانتحار.
والمعاناة لا تقتصر على الفتيات المتورطات، اللاتي تورطن في علاقات ببعض الشباب، فهناك الكثير من الضحايا من البريئات، اللاتي ليس لديهن أي علاقة، تقول إحدى الفتيات إنه تم تصويرها في إحدى حفلات الزواج دون علمها، وبعد فترة ظهر لها شاب، وأخبرها أن صورتها لديه، ومن ثم بدأ في ابتزازهاـ تقول بحسرة " لا أعرف ماذا افعل؟، فالكل سيظن أني قصدت أن أتعرض للتصوير، خاصة وأن المقطع كما قيل قد صور بشكل محترف، ويوحي بأني على علم بذلك"، وتضيف أنها لن تخبر أحداً فليس هناك من يتفهم مشكلتها.
أشكال الابتزاز:
وتتعدّد أشكال وصور الابتزاز؛ فهي إمّا أن تكون بالصور، أو الفيديو، أو بالرسائل الغراميّة، أو بالمكالمات المسجّلة، وغالباً ما يطلب المبتزّون الأموال من الضحايا، أو استمرارهنّ في العلاقة الآثمة. وحال رفض الفتيات للتهديدات يقوم المبتزّ بإفشاء العلاقة للأب، أو للأخ، أو حتى للزوج، بل قد يصل الأمر إلى نشرها على الإنترنت.
ويمثل الاستخدام السلبي لتكنولوجيا المعلومات والتقنية الحديثة للإنترنت عنصراً مهماً في انتشار هذه الجرائم التي يستغلها ضعاف النفوس لتحقيق أهدافهم الدنيئة في استهداف الفتيات وتهديدهن بالفضائح وتوزيع ونشر صورهن في أوضاع مشينة
أسباب انتشار الابتزاز:
وعن أسباب انتشار وقائع ابتزاز الفتيات ترى د.سهيلة زين العابدين داعية إسلاميّة وناشطة حقوقيّة: إنّ من أهم الأسباب وراء انتشار هذه الجرائم هو عدم توافر الرقابة من قبل الأهل على الأبناء، وغياب الحوار بينهم، فلو كان هناك رقابة وحوار لما وقعت الفتاة فريسة في أيدي الشباب، ولما أقامت علاقة غير شرعيّة معهم لأنّها ستكون قد تلقّت النصيحة والإرشاد من والديها.
ونرى أن من أهم أسباب انتشار ظاهرة الابتزاز: